الخليل الفراهيدي
119
العين
رعين : جبل باليمن ، وفيه حصن يقال لملكه : ذو رعين ينسب إليه . وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله : أرعنا سمعك ، أي : اجعل إلينا سمعك . فاستغنمت اليهود ذلك ، فقالوا ينحون نحو المسلمين : يا محمد راعنا ، وهو عندهم شتم ، ثم قالوا فيما بينهم : إنا نشتم ( 1 ) محمدا في وجهه ، فأنزل الله : لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ( 2 ) ، فقال سعد لليهود : لو قالها رجل منكم لأضربن عنقه . نعر : نعر الرجل ينعر نعيرا ، وهو صوت في الخيشوم . والنعرة : الخيشوم . نعر الناعر ، أي : صاح الصائح . قال ( 3 ) : وبج كل عاند نعور بج أي : صب فأكثر ، يعني : خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه . نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم . والناعور : ضرب من الدلاء . والنعرة : ذباب الحمير ، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير . قال امرؤ القيس ( 4 ) : فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال ( 5 ) : وأحذريات يعييها النعر
--> ( 1 ) 10 من ( س ) . ( ص ) و ( ط ) : بالشتم . ( 2 ) 11 البقرة 105 . ( 3 ) 12 العجاج - ديوانه ص 240 . ( 4 ) 13 ديوانه ص 162 . ( 5 ) 14 لم يقع لنا القائل ، ولم نجد القول في غير الأصول .